أحدث المقالات

مدينة أبوظبي تدعم البيئة بالهيدروجين الأخضر green hydrogen والفرص الواعدة بازدهار وقود المستقبل

 كرَّست دولة الإمارات التزامها بتعهداتها المتعلقة بتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 من خلال استراتيجياتها الواضحة في خفض الانبعاثات الكربونية بما يعزز مسيراتها في العمل من أجل المناخ على المستويين المحلي والعالمي كونها من أوائل دولة المنطقة التي وقعت على "اتفاق باريس للمناخ".

مدينة أبوظبي تدعم البيئة بالهيدروجين الأخضر green hydrogen والفرص الواعدة بازدهار وقود المستقبل

وتبنّت الإمارات مجموعة كبيرة من التشريعات وطبقت العديد من الإجراءات الهادفة إلى خفض الانبعاثات وتقديم الحلول المستدامة بما يتماشى مع أفضل الممارسات في جميع القطاعات الحيوية، بما فيها الطاقة والصناعة والزراعة.

ويشكل قطاع الطاقة لا سيما الكهرباء والمياه ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الإمارات لتحقيق الحياد المناخي مع ضمان أمن توريد الكهرباء والمياه إضافة إلى دفع الجهود للاستفادة من فرص الاستثمار في المشاريع الخضراء في أبوظبي التي باتت أحد المراكز الرئيسية للطاقة على مستوى العالم.

وفي الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو مستقبل منخفض الكربون تعمل الشركات الوطنية في الإمارات بنشاط على الاستفادة من الفرص التي تتيحها الأهداف المناخية. ومع وفرة أشعة الشمس وسلاسل التوريد المترابطة والشراكات الناجحة مالياً إلى جانب ما توفره بيئة الاستثمار التنظيمية الداعمة، فإن أبوظبي قد حجزت بقوة موقعها المزدهر على الخارطة المستقبلية لصناعة الهيدروجين الأخضر.

ويمثل الهيدروجين الأخضر أحد الفرص الناشئة وفقاً لتقرير أصدرته "آلايد ماركت ريسيرتش" الأمريكية والمتخصصة في معلومات السوق فقد تم تقدير حجم السوق العالمي للهيدروجين الأخضر بــ 300 مليون دولار في العام 2020. ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم بمعدل سنوي مركب يقارب 55% خلال الأعوام من 2021 - 2028.

وتسهم شركة "طاقة" إلى جانب الشركات الوطنية في رسم ملامح مستقبل الهيدروجين الأخضر في أبوظبي كونها تتمتع بحقوق حصرية في جميع مشاريع الكهرباء والمياه في الإمارة على مدى العقد المقبل وقد حددت التزامها المتعلق بإزالة الكربون وتحقيق النمو المستدام في استراتيجيتها للنمو "2030".

أعلنت "طاقة" مؤخرا عن توقيعها مذكرتي تفاهم مع جهتين رئيسيتين وهما "موانئ أبوظبي" بهدف تطوير مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتحويله إلى الأمونيا الخضراء، التي سيتم تصديرها واستخدامها على نطاق صناعي. إضافة شركة "حديد الإمارات"، بهدف تطوير منشأة بقدرة 160 ميغاواط لإنتاج الهيدروجين الأخضر واستخدامه في تصنيع أول حديد صلب أخضر في المنطقة.

ومن شأن هذه المشاريع الاستراتيجية أن ترسخ مكانة إمارة أبوظبي مركزا عالميا لتصدير الهيدروجين الأخضر وتصدير الأمونيا الخضراء والحديد الأخضر إلى الأسواق العالمية، مع تصنيع منتج محلي وطرحه بأسعار أكثر جاذبية للمشترين في الأسواق العالمية خارج دولة الإمارات.


أحدث أقدم