أحدث المقالات

قمم جدة تعيد ترتيب أمن المنطقة والعالم news

        أكدت التقارير وردود الفعل العالمية على استراتيجية دور قمم جدة التي تعيد ترتيب أمن المنطقة والعالم، فمن فمخرجات قمم جدة الاستثنائية، بعيدة المدى واستراتيجية.

قمم جدة تعيد ترتيب أمن المنطقة والعالم news

وما يتخلل مخرجات قمم جدة الاستثنائية، من اتفاقات وترتيبات تخص أمن المنطقة والعالم، تتسع لتشمل الإشارات التي بعثتها لغة المشاركين، والتصريحات التي جرى تداولها خلال يومين محوريين في جدة، إن على جهة الخطاب السعودي الحاسم والشفاف.

أو من جهة اللغة الأميركية الجديدة التي شكلت إعادة تموضع تجاه المنطقة، بعد فترة من التخبط وفقدان البوصلة، أو حتى على صعيد الاهتمام الدولي الواسع بلقاءات جدة، وكل ما سبق أثمر عودة أميركية جديدة للمنطقة، على أسس واضحة تحكمها مصالح الدول العربية، على حد سواء مع المصالح الأميركية، ما يثمر بناء تحالف صلب، على أسس جديدة، تخط مساراً جلياً، يراعي مصالح جميع الأطراف، ولا يخل بالأهداف الاستراتيجية، لكل دولة على حدة، وهي بهذا المعنى تحقق معادلة مهمة، قائمة على إدارة العلاقات بشكل متوازن، والخروج من فخ الاستقطاب، الذي أفرزته تداعيات الحرب في أوكرانيا، وهي مهمة لم تكن بالسهلة أبداً، غير أن حنكة السياسة السعودية، والدبلوماسية الشفافة والحاسمة في آن التي انتهجتها المملكة، حققت اختراقاً باهراً، مثل انتصاراً سياسياً كبيراً لرؤية المملكة، ومقاربتها الاستراتيجية.

وراهنت المملكة العربية السعودية منذ البداية على محورية دورها، وقوة أوراقها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، في تصويب العلاقة مع واشنطن، وتصحيح مسار التحالف التاريخي، وجاءت زيارة بايدن للمملكة وانخراط واشنطن في حوار إقليمي موسع، دليلاً على نجاعة رهانها.

فقد أكدت قمتا جدة بحجمهما ومخرجاتهما، على أن المملكة لاعب رئيس، وعنصر مهم في المعادلة الإقليمية والدولية، وليس من مصلحة أحد أن يتخذ موقفاً مضاداً لها، أو يقفز فوق مصالحها، وأن أي ترتيبات، أو مقاربات للمنطقة لا يمكن أن تجري بمعزل عن الفاعل الرئيس في المنطقة، وهي السعودية، بكل ما تختزنه من عناصر قوة وتأثير على مستوى المنطقة، وعلى الصعيد الدولي، سياسياً واقتصادياً.

 

أحدث أقدم